الاثنين، 27 فبراير 2012

الحزب الوطني الاسلامي !

عندما كنا ننادي بعلمانية الدولة والفصل بين النسبي والمطلق كانوا دائما يستخدمون صوتهم العالي اما بتكفير من ينادي بالعلمانية أو بمحاولة اثارة مخاوف الناس علي دينهم وايهامهم بأن من لا ينتخب هؤلاء أصحاب اللحي الطويلة فهو بعيدا عن الاسلام وكأن هؤلاء هم الاسلام ! , وعندما كنا نقول أن الأخلاق ليست حكرا علي طائفة معينة أو أشخاص معينين وأن من يستخدم الدين كوسيلة للوصول الي الكرسي هو لا يحترم هذا الدين لأنه يقحمه في مهاترات هو بمنأي عنها وينزل من قدر الدين , ولم يقتنع أحدا بذلك قائلين أن الاسلام دين ودنيا وأنه يجب علي الدولة أن تحكم الدين في تعاملاتها حتي يرضي عننا الله , وجاء مجلس الشعب بما لا يخالف شرع الله وانتخب الناس الذقون واللحي الذين لا يفهمون في السياسة ولكنهم علي قدر من التدين والمعرفة بأمور الدين الذي يدخل في كل شئ وبذلك هم يستطيعون أن يدخلوا عالم السياسة واصدار التشريعات بقدر معلوماتهم عن الدين وما ان عقدت أول جلسة من جلسات المجلس حتي اكتشفنا أن هؤلاء لا يفقهون في السياسة ولا حتي الدين , فهؤلاء هم مجموعة لحي يسمعون ويطيعون ولا يراعون في ذلك الجوانب الأخلاقية التي يفرضها عليهم الدين , هؤلاء هم مجموعة من المسخ الذين لا يفقهون شئ عن أي شئ وقد فوجئوا أنهم أصبحوا في مجلس الشعب فأصبحوا مثل الأطفال الصغار الذين يفرحون باللعبة الجديدة وهم لا يدركون أنهم أصبحوا نوابا مسئولين أمام هذا الشعب ويجب عليهم مراعاة مصلحته , هؤلاء النواب لن يقدموا لمصر أي فكر ولن يكونوا الا تابعين ويجب علي الشعب أن يعي أنهم اذا كانوا يريدون تطبيق شرع الله فان الدستور هو من يحدد ذلك وليس معني أنهم اختاروا نوابا ملتحين أنهم سوف يطبقون شرع الله وهناك الكثير من التجارب التي تثبت أنه انتخاب الأحزاب الدينية ليس هو الدليل علي تطبيق شرع الله وأكبر دليل علي ذلك هو تركيا الدولة العلمانية والتي يحكمها حزب ديني , وأخيرا أوجه كلمة الي الشعب .... أفيقوا فمن اخترتموهم لتمثيلكم هم الحزب الوطني الاسلامي !

الأربعاء، 22 فبراير 2012

هم يحتكرون الغباء !

يتكلم كثيرا أتباع التيار الاسلامي عن الديموقراطية وأنهم أكثر المؤمنين بها ولكن اذا واجهتهم بحقيقة ايمانهم بمعني الديموقراطية وهو حكم الشعب بالشعب تجدهم يحاولون تعريف معني الديموقراطية بمعني آخر مثل الشوري لأنهم في الواقع لا يؤمنوا بالديموقراطية بمعناها الحقيقي ولكنهم يؤمنون بآليات الديموقراطية فقط ألا وهو الصندوق الذين يستطيعون السيطرة علي الحكم عن طريقه , وحينما تسأل أحدهم وما العيب في الديموقراطية بمفهومها الواسع تجدهم يقولون وماذا اذا أراد الشعب الشذوذ ؟ وماذا اذا أراد الشعب الاباحية ؟ ألن يحاسبنا الله علي ذلك ؟ 
في الحقيقة أنا لا أعلم بأي منطق هؤلاء يتحدثون ويفكرون , ألا يعلموا أن معني ذلك أنهم يعلنوها صراحة أنهم يتخذوا من الانتخابات وسيلة حتي الوصول الي غايتهم وهي الحكم ثم بعد ذلك ليس من حقنا أن نعترض عليهم أو نغيرهم لأنهم هم من يحمون الدين وهم أولياء الله في الأرض ؟ 
ثم من قال لهم أن الشعب كاملا اذا أراد الشذوذ أو الاباحية أنهم يستطيعون أن يمنعوه لأنهم حينها سيكونون أقلية غير مؤثرة ؟! واذا كانوا هم عندهم من القوة الايمانية والبدنية أن يواجهوا شعبا كاملا لماذا لم يواجهوا مبارك قبل الثورة أو لماذا لم يقودوا ثورة ضده ؟ ألم تحتاج الشريعة منهم بعضا من التضحية ؟
أو لماذا لا يواجهون الشعوب في بعض البلدان التي يسكنها أغلبية مسلمة ولكن النظام بها نظام علماني ؟ أو لماذا الكثير منهم يعيشون في الغرب وهو ما يطلقون عليه عالم الكفر وهم يرون كل ما يطلقون عليه المعاصي ولا يفعلون شيئا ؟
في الحقيقة أري أن الاجابة علي كل هذه التساؤلات تكمن في طريقة تفكير هؤلاء أو بمعني أصح طريقة عدم تفكير هؤلاء , فهؤلاء الذين يطلقون علي أنفسهم الاسلاميون هم مجموعة من الأغبياء الذين لا يفكرون الا بطريقة جامدة والذين يتلونون ويكذبون وينافقون ويدعون أنهم يحتكرون الأخلاق وفي الحقيقة اذا كانوا يحتكرون فهم يحتكرون الغباء !

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

علشان ربنا يكرمنا !



لا أري أي شئ غريب فيما يفعله نواب مجلس الشعب من التيار الاسلامي من تصرفات قد تبدو صبيانية , بل اني أتعجب ممن يتعجبون من أفعالهم !
ماذا نتوقع من نواب اختارهم الشعب بمعيار واحد فقط ألا وهو مقدار تدين كل واحد فيهم ومدي رضا المشايخ عنه ؟!
أليس من المنطق أن يفعل كل نائب ما انتخبه الشعب من أجله ؟ أو بمعني أخر أليس من المنطق أن يفعل كل نائب ما يفهمه ؟!
فيما يفهم هؤلاء النواب غير بعض أيات القرآن وبعض الأحاديث التي قام مشايخهم بتحفيظها لهم ؟ من الطبيعي أن يفعل كل شخص ما يفهمه وما يعرفه وبناء علي ما يفهمه الشخص يكون منطقه , ومنطق هؤلاء النواب هم منطق الجمود في كل شئ فاختاروا الجمود الديني والأصولية الدينية لتكون طريقة فهمهم للدين ومن ثم اختاروا مفهومهم للدين ليكون مفهومهم للحياه ولذلك هم يريدون اتقاء الله بغلق المواقع الاباحية وبرفع الآذان داخل مجلس الشعب وكثير من أشكال التدين الشكلي حتي يرضي عنهم الله ويوفق مجلسهم الي الطريق الصحيح , هم لا يعرفون غير ذلك من أشكال التدين الظاهري ولا يؤمنون الا بمفهوم مشايخهم للدين , لذلك فهم يسمعون لهم ويطيعونهم بلا تفكير , ولذلك لا تتوقعوا أن يفعل هؤلاء شيئا للشعب يساعد علي تحسين المستوي الاجتماعي أو الصحي أو التعليمي بل توقعوا مزيدا من التشريعات التي تتعلق بفرض التدين بمفهومهم علي الشعب وكل ده علشان ربنا يكرمنا 

الأربعاء، 8 فبراير 2012

حاكموا أحمد دومة !



حاكموا أحمد دومة !!, نعم اذا كنتم تريدون أن تحاكموا أحمد دومه فالتحاكموه بتهمة الصدق الثوري لأنه قال علي التليفزيون ما لم يقوله كل من يمثلون الثورة علي شاشات التليفزيون وما نقوله نحن في الميدان ونعتبره حق من حقوقنا , أليس من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ضد من يضربنا ويقتلنا ؟!! , هذا ما قاله أحمد دومه والآن يحاكم بسببه هذا ما قاله حينما قال أنه يلقي الطوب المولوتوف علي من يقتلنا ويسحل بناتنا ويعريهما , أأصبح الآن الدفاع عن النفس تهمة يحاكم من أجلها الثوار ؟! أليس من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ولو بالحجارة والمولوتوف ضد من يضربنا بالنار ؟! نعم نلقي المولوتوف علي من يضربنا بالنار ولو كان بامكاننا أن نحمل السلاح سنحمله للدفاع عن أنفسنا ضد من يقتل ويسحل ويعري , المشكلة ليست في أحمد دومه حينما قال الحقيقة المشكلة فيمن يدعون تمثيلنا علي شاشات الفضائيات ويحاولوا اضافة المكياج ولا ينقلون الحقيقة , الحقيقة التي يجب أن نواجههم بها نعم نحن ثوار سلميين ولكن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ضد من يهاجمنا بنفس الوسيلة التي يهاجم هو بها , اذا كانت هذه جريمة فالتحاكموا أحمد دومه ولتحاكموا كل ثوار مصر معه .

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

يا سلمية يا مسلحة مينفعش نص نص

مشكلة الثورة اللي بنواجهها دلوقتي هو وصولنا لحالة غضب شديدة تجعلنا لا نفكر فيما نفعله , احنا نفسنا نجيب حقوق الناس اللي ماتت واللي كل يوم بتموت بس مش عارفين ,نفسنا نموت الظباط اللي قتلوا أصحابنا واخواتنا بس مش عارفين وكمان مش متعودين علي كده فبنعمل ايه ؟!, بنروح نقف قصادهم واحنا عزل وبيطلع كام واحد يحدفوا طوب تروح الشرطة ترد علينا بالغاز والنار ويموت عدد كبير من الثوار تاني والموضوع عمال يتكرر كأننا بندور في حلقة مفرغة والسؤال ايه الحل ؟!!!!!
رأيي ان الحل اننا أولا نعرف احنا عايزين ايه ؟ , يعني عايزين نكمل ثورة سلمية ولا لأ ؟.وهل فيه جوانا ناس فعلا بلطجية ولا لأ؟ وهل فيه ناس مننا بينساقوا وراهم ولا لأ ؟ وهل وقوفنا عند وزارة الداخلية بيفيدنا في حاجة ولا لأ ؟ رأيي اننا مقدمناش أي طريق نكمل بيه الثورة غير الطريق السلمي لأننا علشان نتسلح محتاجين نعمل تنظيم مسلح يقدر يواجه كيان زي الداخلية والجيش  وده صعب دلوقتي وموضوع اندساس بلطجية جوا المتظاهرين لأي عاقل هيعرف ان أسهل حاجة الداخلية ممكن تعملها انهم يبعتوا كام بلطجي يحرق ويولع وفيه ناس معانا ممكن ينساقوا وراه والحل من رأيي اننا منروحش ولا عند وزارة الدفاع ولا عند وزارة الداخلية لأننا كل مرة بنروح هناك بيموت مننا أعداد كبيرة وبتحصل حرايق بيصور للرأي العام اننا اللي عاملينها , وبتطلع أراء بتقول احنا ضد الذهاب عند وزارة الداخلية بس نعمل ايه في أطفال بتروح هناك احنا بتروح متضامنين معاهم انسانيا ده جميل وأنا بعمل كده بس لازم نعلن اننا ضد الذهاب هناك اعلاميا ونعمل حملة اعلامية ضد الذهاب هناك  ونبطل مناشدة الداخلية انهم يوقفوا الضرب لأنهم  استمتاعهم كله بقتلنا والدولة عبارة عن عصابة بنواجهها فمينفعش نحتكم معاهم للقانون أو الانسانية لأنهم لا يعرفونهما , من الأخر دلوقتي احنا مش في دولة واللي عايز ياخد حقه بايده ياخده واللي مش عارف يجرب الحلول السلمية لكن مينفعش نفضل واقفين في النص علشان في الأخر مش بناخد حقنا وكمان بنضحي بنفسنا .