يتكلم كثيرا أتباع التيار الاسلامي عن الديموقراطية وأنهم أكثر المؤمنين بها ولكن اذا واجهتهم بحقيقة ايمانهم بمعني الديموقراطية وهو حكم الشعب بالشعب تجدهم يحاولون تعريف معني الديموقراطية بمعني آخر مثل الشوري لأنهم في الواقع لا يؤمنوا بالديموقراطية بمعناها الحقيقي ولكنهم يؤمنون بآليات الديموقراطية فقط ألا وهو الصندوق الذين يستطيعون السيطرة علي الحكم عن طريقه , وحينما تسأل أحدهم وما العيب في الديموقراطية بمفهومها الواسع تجدهم يقولون وماذا اذا أراد الشعب الشذوذ ؟ وماذا اذا أراد الشعب الاباحية ؟ ألن يحاسبنا الله علي ذلك ؟
في الحقيقة أنا لا أعلم بأي منطق هؤلاء يتحدثون ويفكرون , ألا يعلموا أن معني ذلك أنهم يعلنوها صراحة أنهم يتخذوا من الانتخابات وسيلة حتي الوصول الي غايتهم وهي الحكم ثم بعد ذلك ليس من حقنا أن نعترض عليهم أو نغيرهم لأنهم هم من يحمون الدين وهم أولياء الله في الأرض ؟
ثم من قال لهم أن الشعب كاملا اذا أراد الشذوذ أو الاباحية أنهم يستطيعون أن يمنعوه لأنهم حينها سيكونون أقلية غير مؤثرة ؟! واذا كانوا هم عندهم من القوة الايمانية والبدنية أن يواجهوا شعبا كاملا لماذا لم يواجهوا مبارك قبل الثورة أو لماذا لم يقودوا ثورة ضده ؟ ألم تحتاج الشريعة منهم بعضا من التضحية ؟
أو لماذا لا يواجهون الشعوب في بعض البلدان التي يسكنها أغلبية مسلمة ولكن النظام بها نظام علماني ؟ أو لماذا الكثير منهم يعيشون في الغرب وهو ما يطلقون عليه عالم الكفر وهم يرون كل ما يطلقون عليه المعاصي ولا يفعلون شيئا ؟
في الحقيقة أري أن الاجابة علي كل هذه التساؤلات تكمن في طريقة تفكير هؤلاء أو بمعني أصح طريقة عدم تفكير هؤلاء , فهؤلاء الذين يطلقون علي أنفسهم الاسلاميون هم مجموعة من الأغبياء الذين لا يفكرون الا بطريقة جامدة والذين يتلونون ويكذبون وينافقون ويدعون أنهم يحتكرون الأخلاق وفي الحقيقة اذا كانوا يحتكرون فهم يحتكرون الغباء !
في الحقيقة أنا لا أعلم بأي منطق هؤلاء يتحدثون ويفكرون , ألا يعلموا أن معني ذلك أنهم يعلنوها صراحة أنهم يتخذوا من الانتخابات وسيلة حتي الوصول الي غايتهم وهي الحكم ثم بعد ذلك ليس من حقنا أن نعترض عليهم أو نغيرهم لأنهم هم من يحمون الدين وهم أولياء الله في الأرض ؟
ثم من قال لهم أن الشعب كاملا اذا أراد الشذوذ أو الاباحية أنهم يستطيعون أن يمنعوه لأنهم حينها سيكونون أقلية غير مؤثرة ؟! واذا كانوا هم عندهم من القوة الايمانية والبدنية أن يواجهوا شعبا كاملا لماذا لم يواجهوا مبارك قبل الثورة أو لماذا لم يقودوا ثورة ضده ؟ ألم تحتاج الشريعة منهم بعضا من التضحية ؟
أو لماذا لا يواجهون الشعوب في بعض البلدان التي يسكنها أغلبية مسلمة ولكن النظام بها نظام علماني ؟ أو لماذا الكثير منهم يعيشون في الغرب وهو ما يطلقون عليه عالم الكفر وهم يرون كل ما يطلقون عليه المعاصي ولا يفعلون شيئا ؟
في الحقيقة أري أن الاجابة علي كل هذه التساؤلات تكمن في طريقة تفكير هؤلاء أو بمعني أصح طريقة عدم تفكير هؤلاء , فهؤلاء الذين يطلقون علي أنفسهم الاسلاميون هم مجموعة من الأغبياء الذين لا يفكرون الا بطريقة جامدة والذين يتلونون ويكذبون وينافقون ويدعون أنهم يحتكرون الأخلاق وفي الحقيقة اذا كانوا يحتكرون فهم يحتكرون الغباء !
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق